عبد الملك الثعالبي النيسابوري

269

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب السادس والأربعون ] باب مدح المماليك « 1 » يقال : العبد من لا عبد له « 1 » . ويقال : الكلب ومن لا عبد له سواء « 2 » . وقال دغفل « 3 » النسابة في المماليك : هم عزّ مستفاد وفي أكباد الأعداء « 4 » أوتاد « 5 » . وقال سعيد بن سالم : لابد للعميد من عبيد « 6 » . وكان يقال : الإحسان إلى العبيد / مرضاة للربّ ، مسخطة للعدوّ . وكان جعفر بن سليمان يقول في العبيد : إن أكلوا من مالك زادوا في جمالك ويقال : العيش في سعة الدار ، والعزّ في كثرة العبيد . وقال آخر : عزّ الملوك في كثرة المماليك « 7 » . « 8 » وقال آخر : ربّ عبد خير من ولد ، لأن الولد في أكثر الأوقات والأحوال يرى صلاحه في موت أبيه ، والعبد يرى صلاحه في بقاء سيده « 8 » . وأحسن ما سمعت في وصف مملوك ومدحه ، قول أبى عثمان الخالدىّ في « 9 » رشأ مملوكه « 9 » : ما هو عبد لكنه ولد * خوّلنيه « 10 » المهيمن الصّمد وشد أزرى بحسن خدمته * فهو يدي والذراع والعضد

--> ( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل ، وانظره في التمثيل والمحاضرة ص 221 . ( 2 ) التمثيل والمحاضرة ص 221 . ( 3 ) في م : « دعبل » . ( 4 ) في م : « الأعاء » . ( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 221 . ( 6 ) في الأصل : « العبيد » وانظر التمثيل والمحاضرة ص 221 . ( 7 ) في م : « الملوك » . ( 8 - 8 ) لم يرد في الأصل . ( 9 - 9 ) في ز ، م : « شأن غلامه حيث قال » . وانظر الأبيات في ثمار القوب ص 229 . ( 10 ) خولنيه أي : أعطانيه اللسان ( خ ول ) .